الصحراء زووم : محمد كنتور
تم أمس الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، اختيار المملكة المغربية لشغل المقعد الأول داخل قاعة الجمعية العامة خلال دورتها الحادية والثمانين المرتقبة في شتنبر المقبل، وذلك عقب عملية قرعة أشرف عليها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وفق الإجراءات والأعراف المعتمدة داخل المنظمة الأممية.
وجرى الإعلان عن اختيار المغرب خلال جلسة عمومية للجمعية العامة، التي تعد الهيئة الرئيسية المكلفة بمناقشة وصياغة التوجهات والسياسات العامة للأمم المتحدة، حيث أسفرت القرعة عن منح المملكة موقع الصدارة في الترتيب البروتوكولي للدول الأعضاء خلال الدورة المقبلة.
وفي تعليقه على نتائج القرعة، أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن ارتياحه لهذا الاختيار، موضحاً خلال مؤتمر صحافي أن الأمين العام قام بسحب اسم الدولة التي ستشغل المقعد الأول داخل قاعة الجمعية العامة خلال الدورة القادمة، وكانت المملكة المغربية.
وشهدت الجلسة ذاتها انتخاب وزير الخارجية البنغالي السابق خليل الرحمن رئيساً للدورة الـ81 للجمعية العامة، في خطوة تفتح صفحة جديدة في قيادة أعمال الهيئة الأممية خلال الفترة 2026-2027.
كما صادقت الدول الأعضاء على تشكيلة نواب رئيس الدورة الجديدة، والتي تضم عدداً من الدول من مختلف المجموعات الجغرافية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة ومصر والغابون وأفغانستان.
وتُعد الجمعية العامة للأمم المتحدة أكبر هيئة تمثيلية داخل المنظمة الدولية، إذ تضم في عضويتها جميع الدول الـ193 الأعضاء، وتوفر منصة عالمية لمناقشة مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية المدرجة ضمن اختصاصات الأمم المتحدة، مع تمتع كل دولة بعضوية متساوية وصوت واحد في عمليات التصويت.
وتضطلع الجمعية العامة كذلك بأدوار محورية داخل المنظومة الأممية، من بينها تعيين الأمين العام للأمم المتحدة بناءً على توصية مجلس الأمن، وانتخاب الأعضاء غير الدائمين في المجلس، إلى جانب المصادقة على الميزانية العامة للمنظمة والإشراف على عدد من الملفات ذات الطابع الدولي.